« أم تي آي نيوز » مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان
عقب أحداث حضرموت ، قمت بنزول ميداني إلى حضرموت بهدف رصد وتوثيق أي جرائم أو انتهاكات بما في ذلك أوضاع الأسرى .
ومن بين الوقائع التي أثارت صدمتي، ما يتعلق بالدور المنسوب إلى العميد فهد بامؤمن، قائد الفرقة الثالثة درع الوطن آنذاك، والذي جرى تعيينه بعد احداث حضرموت مباشرة قائدآ للمنطقة العسكرية الأولى وترقيته إلى رتبة لواء.
وبحسب إفادات جنود ناجين وجرحى التقيت بهم ميدانيآ وأخرين في منازلهم وقراهم فإن العميد فهد بامؤمن قدم لهم وعودآ بالأمان والحماية وقال لهم انتم بوجهي، طالبآ منهم تسليم السلاح الثقيل، مؤكدآ لهم أنهم سيكونون في حمايته وأنه سيؤمّن خروجهم الآمن إلى خارج حضرموت.
غير أن الشهادات ذاتها تفيد بأنه، وبعد استلام السلاح الثقيل، ترك الجنود مكشوفين ودون حماية، ليتم اعتراضهم والتقطع لهم واستهدافهم عقب خروجهم ، ما أسفر وفقآ للإفادات والرصد والتوثيق عن سقوط قتلى وجرحى .
وتندرج هذه الجرائم والوقائع ضمن الأفعال المحظورة بموجب المادة (37) من البروتوكول الإضافي الأول الملحق باتفاقيات جنيف، والتي تحظر اللجوء إلى الغدر أو استغلال الثقة، بما في ذلك تقديم وعود بالأمان أو الاستسلام، كوسيلة لاستدراج الخصم بقصد قتله أو إصابته. وعليه، فإن هذا الفعل قد يرتب مسؤولية جنائية فردية بحق القائد فهد با مؤمن، سواء بصفته الشخصية أو القيادية،وكل المتورطين، الأمر الذي يستوجب إجراء تحقيق مستقل وشفاف لتحديد المسؤوليات ومساءلة المتورطين وفقًا لقواعد القانون الدولي الإنساني.
انيس الشريك
رئيس مؤسسة الراصد لحقوق الإنسان
يتبع 1-3
#القوات_المدعومة_سعوديا_ارهاب_برتب_عسكريه
#السعوديه_تغرق_الجنوب_بالفوضى
#الوحدة_اليمنية_مشروع_قائم_على_الظلم_الاضطهاد
=========================

