« أم تي آي نيوز » كتب : إبراهيم هدبول
،، يمثل الرابع من مايو محطة مفصلية في تاريخ الجنوب ، يومًا تجسدت فيه إرادة شعبٍ قرر أن يكتب مستقبله بيده .. وأن يعلن موقفه بوضوح أمام العالم ..
،، ففي 4 مايو 2017 خرج أبناء الجنوب من أقصاه إلى أقصاه في مشهد تاريخي مهيب ،، احتشدوا في العاصمة عدن حاملين صوتا واحدا و قضية واحدة ليؤكدوا تمسكهم بحقهم في تقرير مصيرهم واستعادة دولتهم كاملة السيادة ..
،، لم يكن ذلك الحشد مجرد تظاهرة عابرة .. بل كان تعبيرا صادقا عن وعي شعبي متجذر ،، وإصرارٍ على تجاوز كل التحديات ..
،، في ذلك اليوم أعلن الشعب الجنوبي تفويضه للمجلس الانتقالي الجنوبي و للرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي ليكونا الممثل السياسي الوحيد لقضيته في خطوة عكست وحدة الصف وتماسك الإرادة الشعبية ..
،، لقد حملت هذه الذكرى في طياتها معاني العزة والكرامة و رسخت مفهوم أن الشعوب قادرة على فرض إرادتها متى ما توحدت كلمتها.
،، كما أنها شكلت نقطة انطلاق نحو مسار سياسي جديد عنوانه التمثيل الحقيقي للقضية الجنوبية و العمل على تحقيق تطلعات أبناء الجنوب في الحرية و الاستقلال ..
،، واليوم و مع كل ذكرى تحل يستعيد الجنوبيون ذلك المشهد العظيم ليؤكدوا أن الرابع من مايو ليس مجرد تاريخ بل هو عهد متجدد ،، وإرادة لا تلين ،، ومسار مستمر ،، نحو تحقيق الهدف المنشود وبناء مستقبل يليق بتضحياتهم ..
=========================

