« أم تي آي نيوز » خاص
تشهد مناطق وادي وصحراء حضرموت أوضاعاً إنسانية وأمنية خطيرة في ظل تصاعد الانتهاكات التي تطال المدنيين الأبرياء ، وسط صمت دولي مقلق تجاه ما يتعرض له أبناء المحافظة من ممارسات قمعية و انتهاكات متواصلة تنفذها مليشيات ما تسمى بقوات الطوارئ اليمنية المدعومة من السعودية ، عقب أحداث العدوان السعودي على القوات المسلحة الجنوبية وسيطرة تلك المليشيات على أجزاء واسعة من حضرموت .
ومنذ فرض هذه القوات نفوذها على المحافظة ، يعيش المواطنون حالة من الخوف والرعب نتيجة حملات الاعتقالات التعسفية و المطاردات الأمنية و مداهمات منازل المواطنين الآمنين دون أي مبررات قانونية ، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يواجهها أبناء حضرموت يومياً تحت وطأة القمع والانتهاكات المنظمة .
وتؤكد شهادات الأهالي أن هذه المليشيات تمارس سياسة الترهيب بحق كل من يعارض وجودها أو يطالب بحقوق أبناء حضرموت ، حيث تحولت المدن والقرى إلى ساحات للملاحقات الأمنية والتضييق على الحريات، الأمر الذي فاقم من معاناة السكان وأدخل المحافظة في دوامة من التوتر وعدم الاستقرار .
وأمام هذه التطورات الخطيرة ، تتعالى الأصوات المطالبة المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان و الأمم المتحدة بسرعة التدخل العاجل لحماية المدنيين في وادي و صحراء حضرموت ، و العمل على وقف الانتهاكات التي ترتكب بحق السكان ، و محاسبة المتورطين في أعمال القمع والتنكيل التي تمارسها تلك المليشيات المسلحة .
إن استمرار الصمت الدولي تجاه ما يحدث في حضرموت يمنح هذه الجماعات غطاءً للاستمرار في انتهاكاتها ، ويضاعف من حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها المواطنون ، وهو ما يستدعي تحركاً عاجلاً وجاداً لحماية المدنيين و صون كرامتهم وحقوقهم الإنسانية بعيداً عن الصراعات وأجندات الاحتلال و القوى الداعمة له.
#القواتالمدعومةسعودياارهاببرتبعسكريه #السعوديهتغرقالجنوببالفوضى
الوحدةاليمنيةمشروعقائمعلىالظلمالاضطهاد
=========================

