« أم تي آي نيوز » خاص
أصدرت هيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي، قبل قليل، بيان بشأن اختتام زيارة دبلوماسية إلى واشنطن ونيويورك.
بيان صادر عن هيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي بشأن اختتام زيارة دبلوماسية إلى واشنطن ونيويورك
◾اختتام المجلس الانتقالي الجنوبي زيارة دبلوماسية إلى واشنطن العاصمة ونيويورك
قاد عمرو البيض، الممثل الخاص لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي للشؤون الخارجية، وفداً إلى واشنطن العاصمة ونيويورك خلال الفترة من 13 إلى 17 أبريل. جاءت الزيارة في إطار الانخراط الدبلوماسي للمجلس الانتقالي الجنوبي مع الشركاء الرئيسيين لمعالجة الأهداف المشروعة للشعب الجنوبي.
في واشنطن العاصمة، عقد الوفد لقاءات موسعة مع صناع السياسات في الكونغرس الأمريكي، ومسؤولين في الحكومة الأمريكية، ومؤسسات سياساتية بارزة ومراكز أبحاث، كما قدم إحاطات لوسائل إعلام دولية حول الوضع في الجنوب والتطورات الأخيرة.
جرت الزيارة في سياق إقليمي متغير. وكان أحد المحاور الأساسية في مختلف الاجتماعات هو الربط المباشر بين الحملة العسكرية السعودية في يناير ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وتدهور الوضع الأمني في جنوب اليمن وممر البحر الأحمر. وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي أدلة تفصيلية لصناع القرار الأمريكيين تفيد بأن إضعاف قواته قد أتاح للحوثيين السيطرة على الساحل في وقت أصبح فيه تهديد باب المندب أكبر من أي وقت منذ عام 2023. كما أن جهود مكافحة الإرهاب التي دعمتها واشنطن لسنوات في جنوب اليمن قد دمرت في يناير، وأن تنظيم القاعدة في جزيرة العرب (AQAP) بدأ بالفعل في ملء الفراغ.
كما أثار الوفد استمرار قمع الشعب الجنوبي، بما في ذلك قتل وإصابة خطيرة لمتظاهرين سلميين في المكلا، وعتق وسيئون، وعدن والاعتقال التعسفي للمدنيين بمن فيهم الأطفال من قبل الحكومة اليمنية. وقد رحب شركاء في واشنطن بدعوات المجلس الانتقالي الجنوبي لإجراء تحقيق مستقل في هذه الحوادث لضمان المساءلة.
في نيويورك، قدم وفد المجلس إحاطة للدول الأعضاء في مجلس الأمن على هامش مشاورات اليمن التي عقدت في 14 أبريل. واستعرض المجلس تصاعد الأعمال العدائية على الأرض من قبل الحوثيين والجماعات المتطرفة، وهو اتجاه مستمر منذ يناير من هذا العام، وأكد مجدداً دعمه للأمم المتحدة في معالجة التدهور الإنساني المتفاقم في الجنوب.
وأخيراً، التقى عمرو البيض والوفد بأفراد من الجالية الجنوبية في الولايات المتحدة خلال الزيارة، مما أتاح فرصة للمجلس لعرض رؤيته حول كيفية تحديد الشعب الجنوبي لمستقبله ضمن أي عملية سياسية شاملة.

