« أم تي آي نيوز » العاصمة عدن
قال شهود عيان من أبناء الصبيحة الذين قدموا انهم فوجئوا بإختراق مسيرتهم للكشف عن الجهة التي تقف خلف العمل الارهابي الذي القائد حمدي شكري.
ونشر شهود عيان مقاطع فيديو لأبناء تكشف عن اختراق المسيرة والتأكيد على ثباتهم تحت راية الجنوب وخلف الرئيس عيدروس الزُبيدي وترديد شعارات الوفاء للشهداء في حضرموت وكل مناطق الجنوب.
الناشط الاعلامي علي سيقل يروي ما حدث : “دخلت ساحة العروض بنية الفرح، وخرجت منها مثقلاً بالأسى.
أبناء الصبيحة كانوا في قمة الأخلاق والرقي، حضورهم مشرّف وسلوكهم يليق بتاريخهم وسمعتهم.
لكن المؤلم أن يتسلل إلى أي مناسبة وطنية بعض المتطفلين، ممن لا يحسنون قراءة المكان ولا احترام اللحظة.
رفع أعلامٍ لا علاقة لها بالمناسبة، وبطريقة مستفزة ومقصودة، خلف كل كاميرا وكل لقطة، كأن الغاية ليست المشاركة بل الاستفزاز، ولا التعبير بل التشويش. تصرفات صغيرة في شكلها، كبيرة في إساءتها.
شخصيًا فضّلت حذف الصور، وتجنّب الاحتكاك، احترامًا للمكان ولأهله، وانسحب كثيرون للسبب ذاته، لا ضعفًا، بل تقديرًا لأبناء الصبيحة الكرام حتى لا تُحسب هذه السلوكيات عليهم.
المشكلة ليست في الراية، بل في العقل الذي يحملها ليجرح بها مشاعر الآخرين.
أسفي على بعض البشر…
والله المستعان”.
علي سيقلي
الجمعة الموافق 30 يناير 2026م

