« أم تي آي نيوز » متابعات
دعا المفكر السياسي الجنوبي المهندس علي المصعبي، أمين عام حزب جبهة التحرير، جميع المكونات الجنوبية الموقعة على الميثاق الجنوبي أو غير الموقعة من المناضلين مع شعب الجنوب إلى مواصلة المشروع، مؤكداً أن القضية الجنوبية لا تنتهي بحل المجلس الانتقالي.
وشدد المصعبي على أن المرحلة تتطلب إدارة جمعية توجب الاجتماع خلال 48 ساعة، سواءً بوجود الانتقالي أو بدونه، وضرورة اتخاذ قرارات هامة.
وأضاف بأن تأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي كان في عدن، مؤكداً أن حله لا يكون إلا في عدن، وليس في الخارج. بحسب تعبيره.
جاء ذلك في تصريح للقيادي الجنوبي البارز المهندس علي المصعبي، عبر حسابه بمنصة “إكس”، حيث قال: «أدعو المكونات الجنوبية الموقعة على الميثاق الجنوبي لمواصلة المشروع الذي عقد شعبنا آماله عليه، وأن القضية الجنوبية لا تنتهي بحل الانتقالي نفسه، فالمرحلة تتطلب إدارة جمعية توجب الاجتماع خلال 48 ساعة، بالانتقالي أو بدونه، واتخاذ قرارات هامة».
وأوضح المصعبي أن «المجلس الانتقالي أُعلِن عن تأسيسه في عدن، فلا يكون حله إلا في عدن وليس من الخارج».
وأردف قائلاً: «وفي كل الأحوال، صح أن حلوه أو أرغموا على ذلك، فإن القضية الجنوبية ومشروع شعب الجنوب لا يموت أو يختزل بموت ذات معينة، سواءً شخص أو كيان، فإرادة الشعب لا تنتهي إلا بتحقيق تطلعاته».
واستطرد المصعبي بالقول: «ولأننا نحب المملكة العربية السعودية بقدر حبنا لشعبنا ووطنا الجنوبي، فإننا ننصح المملكة بأن لا تقبل بعض المسرحيات الأمنية، فقضية حل الانتقالي نفسه من داخل الرياض تالله إنها تسيء إلى عظمة وكرم السعودية».. مشيراً إلى أن «الانتقالي تأسس بقرار تفويض لعيدروس، وأنتم التحالف العربي أول من اعترف به، لذلك هو المعني بحله».
وفي سياق متصل، قال القيادي الجنوبي المهندس علي المصعبي: «تبني ورعاية المملكة لمؤتمر حوار جنوبي هو أساس وجوهر الحلول، ويجب أن ينصب جهودهم في ذلك الاتجاه، وإن وجدوا أي عراقيل تخص الانتقالي أو غيره حول ذلك التوجه فإننا مستعدون للإسهام الإيجابي معهم بذلك، أما قضايا حل كيانات عن بُعد فهو أمر لا يليق بهم».

