« أم تي آي نيوز » خاص
تعرض مطار الريان الدولي ومقر قيادة المنطقة العسكرية الثانية وعدد من المؤسسات الحكومية في مدينة المكلا لعمليات نهب وتخريب ممنهجة ، في مشهد يعكس حالة الانهيار المتعمد للمؤسسات ويفضح حجم التواطؤ والصمت المشبوه من الجهات المسؤولة عن الأمن وحماية الممتلكات العامة.
وأكدت مصادر محلية أن مجموعات مسلحة نفذت عمليات الاقتحام والنهب بشكل منظم ، واستولت على معدات وأصول سيادية ، دون أي تحرك جاد من القوى المفترض بها حماية هذه المنشآت ، ما يثير تساؤلات خطيرة حول من يقف خلف هذا العبث، ولصالح من تُدار الفوضى.
ويعتبر مراقبون أن ما يجري في المكلا ليس حوادث عشوائية ، بل جزء من سياسة ممنهجة تستهدف إفراغ مؤسسات الدولة من محتواها، وضرب ما تبقى من بنية أمنية وعسكرية في حضرموت، تمهيدًا لخلق فراغ يخدم أجندات معروفة لا تريد للمنطقة الاستقرار.
وحمل ناشطون وسياسيون الجهات المسيطرة على القرار الأمني المسؤولية الكاملة عما يحدث ، مؤكدين أن السكوت عن نهب المرافق السيادية جريمة لا تقل خطورة عن المشاركة فيها ، ومطالبين بمحاسبة المتورطين وكشف من يقف خلف هذه الأعمال التي تمس أمن حضرموت ومستقبلها.

