« أم تي آي نيوز » متابعات
أكدت مصادر خاصة أن مئات المقاتلين الجنوبيين انسحبوا خلال الساعات الماضية من مواقعهم في الحد الجنوبي، وعادوا إلى محافظتي حضرموت والمهرة، للمشاركة في مهام دفاعية وأمنية.
وتأتي هذه الانسحابات رغم إعلان أمس التوصل إلى اتفاق بخصوص إعادة الانتشار في حضرموت.
وأوضحت المصادر أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة تموضع ميداني، استجابة لمتطلبات الوضع الأمني في المحافظتين، وبما يعزز من جاهزية القوات وقدرتها على حماية المناطق الحيوية والحفاظ على الاستقرار.
وبحسب المصادر، فإن عودة هذه القوة تهدف إلى دعم الانتشار الأمني، وتأمين الخطوط والمناطق الحساسة، دون الإشارة إلى أي مواجهات مباشرة رافقت عملية الانسحاب أو العودة.
ولم تصدر حتى الآن بيانات رسمية توضح تفاصيل إضافية حول طبيعة المهام أو مدة هذا الانتشار.

