الخميس, أبريل 3, 2025
الرئيسيةصحةطبيب بريطاني: نوعان من الأطعمة الشائعة يرتبطان بزيادة خطر السرطان

طبيب بريطاني: نوعان من الأطعمة الشائعة يرتبطان بزيادة خطر السرطان

إم تي آي نيوز / ديلي ميل

أطلق الدكتور سرمد ميزر، الطبيب البريطاني، جرس إنذار عبر منصاته الاجتماعية عندما كشف النقاب عن نوعين من الأطعمة الشائعة قد تكون بمثابة قنابل موقوتة تهدد صحتنا.

الأطعمة المشوية والمحمصة

كشف الدكتور ميزر عن أن الأطعمة المحترقة وخاصة اللحوم المشوية تحتوي على مركبات سامة مثل “الأمينات الحلقية غير المتجانسة” و”الهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات”. وهذه المواد، التي تتكون عند طهي الطعام على درجات حرارة عالية أو فوق اللهب المباشر، تسبب تلفًا في الحمض النووي قد يؤدي إلى سرطانات قاتلة، مثل سرطان البروستات والبنكرياس والأمعاء.

وليس اللحم وحده هو المشكلة، فالأطعمة النشوية المحمصة، مثل الخبز والبطاطس تحتوي على مادة الأكريلاميد السامة، التي ربطتها بعض الدراسات بزيادة خطر الإصابة بسرطانات الكلى وبطانة الرحم والمبيض.

رغم أن بعض الخبراء يشككون في أن الكميات التي يتناولها الإنسان العادي كافية لإحداث هذا الضرر، إلا أن التحذير يبقى قائمًا.

اللحوم المصنعة

أدرج الطبيب الأطعمة المصنعة مثل النقانق واللحم المقدد ضمن قائمة الممنوعات، مشيرًا إلى تصنيف منظمة الصحة العالمية لها كمادة مسرطنة من الفئة الأولى.

وتكمن الخطورة في احتوائها على النتريت والنترات، التي تتحول في الجهاز الهضمي إلى مواد كيميائية تسمى “إن-نتروسو” (NOC). وهذه المواد تهاجم بطانة الأمعاء وقد تؤدي إلى تطور السرطان.

والصدمة الحقيقية تكمن في أن تناول شريحة واحدة فقط من اللحم المقدد يوميًا قد يزيد خطر سرطان الأمعاء بنسبة 20%، وهي كمية أقل من الحد الأقصى الموصى به.

ارتفاع عدد حالات سرطان

ويأتي هذا التحذير من الدكتور ميزر في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعًا مقلقًا في حالات سرطان الأمعاء بين الأشخاص دون الخمسين. وبينما يتهم بعض الخبراء السمنة والإفراط في استخدام مضادات الحيوية، بزيادة الخطر، يرى آخرون أن الأطعمة فائقة المعالجة هي الجاني الرئيسي، بل إن بعضهم يقارن خطرها بتدخين السجائر.

تناولها باعتدال

وفي الواقع، لا يعني هذا التحذير التوقف الكامل عن تناول هذه الأطعمة، ولكن الاعتدال والوعي بطرق الطهي الصحية قد يكونان الفارق بين حياة خالية من الأمراض ومستقبل مهدد بالخطر. كما يذكرنا الخبراء بأن عوامل نمط الحياة الأخرى مثل الرياضة والتغذية المتوازنة تلعب دورًا لا يقل أهمية في الوقاية من السرطان.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر شهرة

احدث التعليقات